لمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى

أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم برج البراجنة ببيروت، في قاعة الكابري الاجتماعية ندوة سياسية حول آخر المستجدات السياسية الفلسطينية والأحداث الأخيرة في مخيمات لبنان ، تخللها عرض فيلم في عين العاصفة.

تحدث في الندوة مسؤول العلاقات السياسية في لبنان أبو جابر، حيث تطرق في كلمته لمعاني المناسبة، مشيداً بمناقب القائد أبو علي مصطفى ، كما تطرق في حديثه إلى الوضع السياسي، مشددا هلى أهمية الحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية، ووحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، والتصدي لما يحاك، لتصفية القضية الفلسطينية ومؤامرة إنهاء حق العودة، مشيراً إلى أن الوضع لم يعد يطاق في ظل الانقسام الفلسطيني وانعكاسة السلبي على الشعب الفلسطيني .

كما أشار إلى أنه يجب وقف التنسيق الأمني المعيب والمهين لشعبنا ونضاله، ومؤكدا على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية لتقوية الموقف الفلسطيني الرافض للاحتلال، والتي تحقق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال ، حيث إن ذلك لا يتحقق إلا بمنظمة التحرير القوية والفاعلة، والمتجدده بمؤسساتها وقيادتها، وشعب يملك الطاقات والقدرات والكفاءات التي من حقها أن تأخذ دورها في مؤسسات منظمة التحرير وأطرها وتجديد دمائها .فشعب فلسطين الذي قدم الشهداء والأسرى والجرحى يستحق قيادة مؤمنة بمشروعة التحرري والوطني .

أما عما يجري في مخيمات لبنان، وخاصة في مخيم عين الحلوة، قال: إن الموضوع لم يعد يحتمل أن يبقى شعبنا رهينة حفنة من المجرمين والمتأسلمين والفارين هنا وهناك ويجدون من يأويهم، ونحن لانريد أن نكون أمام نهر بارد جديد، لأن ضياع عين الحلوة يعني ضياع كل مخيمات لبنان، ومأساة كبيرة لشعبنا لن تقف عند حدود التهجير بل ستصل لشطب الوجود الفلسطيني في لبنان ، فعلى القوى أن تتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث بالمخيم وأن تكون حاسمة وحازمة .

وفي نهاية كلمته قدم أبو جابر التحية لروح الشهيد القائد أبو علي، حيث إن نضاله ما زال يرشدنا إلى الطريق السليم، كما قدم التحية لأرواح الشهداء كلهم ولذويهم، والتحية للأسرى والأسيرات في معتقلات العدو، والتحية لأهلنا في مخيمات الشتات وفي الداخل .

وفي نهاية النشاط تم تكريم الهيئة الإدارية في رابطة الكابري .